بــراعـــم الايـــمــان
مرحبا بك يا زآئر فى موقع براعم الايمان ستجد معنا كل ماتحتاج واذا لم تجد اتصل بنا عن طريق الرسائل الخاصة ونحضر لك ما تريد فقط قم بالتسجيل لكي تصير معك كل مميزات المنتدى

بــراعـــم الايـــمــان

<


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيلابحث

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
مجلة المنتدى
alexa
عدد زوار هذه الصفحة
.: عدد زوار المنتدى :.

البحث
يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 16288 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عرفات محمد جاد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 40314 مساهمة في هذا المنتدى في 13110 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nourallah - 4022
 
عاشق الجنة - 3067
 
ala001963 - 2313
 
nnour - 1846
 
abozezo111 - 1729
 
زهراء - 1694
 
اسماء الله - 1685
 
زيااد - 1445
 
FAT - 1362
 
دريم - 1263
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 118 بتاريخ الثلاثاء يوليو 13, 2010 11:13 pm

شاطر | 
 

 أتقبِّلون أبنائكم ؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهراء
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1694
نقاط : 4064
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 09/01/2011
العمر : 27

براعم الايمان
احترام قوانين المنتدى :
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: أتقبِّلون أبنائكم ؟!!    الأربعاء فبراير 16, 2011 3:13 pm






أتقبِّلونَ أبناءَكم !!؟ ..
فقال النبي عليه الصلاة والسلام ، بلى .
قال الرجل : إنَّ لي اثني عشر منَ الولد لم أقبل أحداً منهم قط!! ..
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ( مَنْ لا يَرحَمْ لا يُرحَم)



هكذا خَرَجَتْ هذه الكلمات من نبي الرحمة المهداة إلينا ، لذلك الرجل والذي أتى وهو يرفل في أثواب العز والأنفة ، متباهياً بالعدد دون النظرة الحانية ..
خَرَجَتْ هذه الكلمات ليدلَّ أنَّ معنى الرحمة أعم وأشْمل ، وأنَّ أغلى ما يملِكُه المرء في هذه الحياة هم الأبناء ، الذين وهبهم الله كهدايا ونعم علينا ،إكراماً منه وفضلاً للإنسان ، الذي كافح في الحياة وحيداً بحيث يريد لتاريخه الاستمرار ، فكان له ما يتمناه .



إنَّ ( الرحمة ) بابٌ من أبواب ( الحوار البناء ) الذي نفتقده لأبنائنا ، أولئك الذين يحتاجون إلى صدور وسيعة ، مفاتيحها موجودة بأيديهم ، متى ما أرادو أنْ يبثوا شجونهم وشكواهم إلى قريبٍ لهم ؛ وهم الوالدان أوأحدهما ... فالحوار الإيجابي هو الذي يدور بين ربِّ الأسرة وأبناءه ، حوارٌ يوازي إلى مستواهم الثقافي والعلمي ، أضافةً إلى تعزيز المسافات بين الأبِ وأبنائه .



أتعجَّب وأستغرب ممن يقول: ( أولادي هم أغلى الناس ) ثم يخبئ الكلام المهذب والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده ؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة ، والتعامل اللبق ، فالطفل لا يرى من والده إلاَّ ذلكَ المزمْجر ، وذلك الأسد المفترس والذي لا يترك خطأ إلا وأقام بنائه ، أو صحيحاً إلاوهدمه ، أو ذلك الذي يراقبه بأعينِ الشك والريبة ..



فحتى لا نفشل في طريقة الحوار مع أبنائنا ، علينا أن نكون تلك الرحمة التي رزقها الله - جل في علاه -لنا ، وأن نكون ذلك الذي ينظر إليهم برحمة ونظرة حانية ، التي تنطق بأنَّ ليس في الحياة أحداً سواه ، فما ظنك بطفلٍ يأتي مهموماً كئيباً يريد أحداً أن يصغي بما يقوله قلبه ، فلا يجد إلا أمُّه تصغي إلى شاشة التلفاز أو المذياع ، أو ذلك الأب الذي ينشغلُ عن ابنه تماماً فيصغي إلى همسات العمل والماديات ، عندها لا نتألَّم عندما نراه في أحضان الغرباء ، يقفز بين هذا وذاك بل ويرى أنهم أحقُّ من والديه ؛ لأن الغرباء استمعوا إليه ووضعوا آذانهم يصغون إليه قبل أن يصغي إليه أحد من أبناء بيته ، فلا يلبث إلا وينساق خلف كل ما هو يرضي الغرباء .



لذا فإنَّ معظم مشكلات المراهقين اليوم وغداً وبعد غد ؛ هي في عدم فهمنا للحوار معهم ، حوار بنَّاء قائم على الرحمة ، حيثُ يجلس الأب مع ابنه يستمع بكل صدق وأمانة وكأنه صديق قديم له يحاكي مشاعره ، ويآنس وحشته ، ليس ذلك الحوار ؛ حوارالمحقق – أسلوب الآمر والناهي – و ( كلمتي مسموعة ) و(لا يوجد نقاش بعد اليوم) ..



كلا!! .. فنحن بحاجة إلى نقاش يبني في ابنائنا قيماً وآفاقاً مستقبلية ، حيث نعالج فيهم ذلك الماضي المجهول الذي لا يعلمون حقيقته الغائبة ، يعالجون حياتهم المليئة بالمراهقة والبطولات الخيالية ، فالابن أو الطفل يريد صديقاً يفهمه ( لا شرطياً يحميه )، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب ُمعزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته .



أروع ما في قصصِ الرحمة هي ، عندما توفيت رقية رضي الله عنها ابنة النبي عليه الصلاة والسلام ،قعدت فاطمةُ على حافةِ القبر وإلى جنب والدها ، فجعلت تبكي والرسول صلى الله عليه وسلم يمسح الدمع عن عينيها بطرف ثوبه ماسكاً يديها بيده يمسح عليهما ...
حتى في أصعب الظروف القاسية يحتاجنا الأبناء ، فلتكن أبوابُ قلوبنا مفتوحة لهم ، لأنهم إذا وجدوها مقفلة ، فسيذهبون إلى أبواب مفتوحة على مصراعيها ...
..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دريم
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر
عدد المساهمات : 1263
نقاط : 2893
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/03/2011
العمر : 57
العمل/الترفيه : mmmm

مُساهمةموضوع: رد: أتقبِّلون أبنائكم ؟!!    الثلاثاء أبريل 19, 2011 9:21 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتقبِّلون أبنائكم ؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــراعـــم الايـــمــان :: ۩۞۩ المنتدي العام ا۩۞۩ :: فضفض معانا-
انتقل الى: